|
ويؤكد وجود هذه القلعة السلجوقية أقوال المؤرخين، وما
تبقى من
منشآت أهمها البرج الشمالي الذي جدده صلاح
الدين عام
585ه/1188م كما ورد في الكتابة عليه. وفيها
دفن أولاً نور الدين
وصلاح الدين ثم نقل جثمانهما إلى
قبريهما في دمشق القديمة. (الكلاسة) تبلغ مساحة القلعة 33176م2 وهي ذات شكل مستطيل ذي
أضلاع
غير مستقيمة ويبلغ طولها 240-250م وعرضها
165-120م. ويحيطها
من الخارج سور منيع ذو أبراج مربعة
ضخمة يبلغ عددها 12 برجاً، وتعلو
الأسوار رواشن من
الحجر النحيت وينفتح في جسم أسوار القلعة أربعة
أبواب،
الباب الحديث في الشمال وأمامه جسر والباب الشرقي وهو
المدخل الرئيسي، بابان للسر ذات جسور متحركة فوق
الخندق في
الغرب وفي الجنوب. ويحيط بالقلعة خندق تم
توسيعه عام 612- 614ه/1214-1216م وهو بعرض 20 متراً وقد
يصل إلى 5 أمتار، وقد
ردم الخندق إلا من الجهة
الشمالية حيث أصبح مجرى لنهر العقرباني. لقد تم تشييد القلعة بصورة متتابعة برجاً فبرج، وقد
ساهم أولاد الملك
العادل بهذا العمل، وكان أول برج
أنشئ عام 598ه/1202م هو البرج
الجنوبي الغربي الذي
تهدم ثانية عام 1280ه/1863م، واستغرق بناء
الأبراج
والأسوار خمسة عشر عاماً، وهي مبنية من الحجر الأبيض
البارز، وعند الترميم اللاحق استعملت أحجار منحوتة أو
غشيمة أصغر
حجماً. |